10.06.09
الموقع الجغرافي لسوسة
تقع سوسة في الوسط الشرقي للبلاد التونسية. وهي مركز منطقة الساحل
التونسي. وتعرف بـ"جوهرة الساحل". والساحل التونسي منطقة تمتد على طول حوالي
170 كم بين بوفيشة والشابة وعرض 25 كم تقريبا بين سوسة وسيدي الهاني وسوسة مدينة ساحلية
تشرف على شواطئ البحر الأبيض المتوسط. سواحلها رملية ملائمة للنشاط التجاري البحري
ولنشاط صيد الأسماك وللنشاط السياحي. وتتكون تضاريسها من سهول وربى قليلة الارتفاع
وأراضيها ملائمة للنشاط الزراعي وتربية الماشية كالغنم والبقر والماعز والدواجن
مناخها متوسطي معتدل. وكميات الأمطار النازلة فيها تتراوح بين
250 و400مم سنويا. وهو مناخ صالح لغراسة الزياتين
تحيط بالمدينة شبكة عمرانية كثيفة متباعدة بما يقدر بحوالي 5 كلمترات
في المعدل وأكبر المدن المحيطة بها من حيث عدد السكان هي المساكن (مركز معتمدية) والمنستير(مركز
ولاية) والمهدية مركز ولاية) ومدن أخرى كلها (مراكز معتمديات) كحمام سوسة والقلعة الصغرى
والقلعة الكبرى
تقع سوسة على مسافات غير كبيرة من المدن التونسية الهامة: فتقع 140 كم جنوب تونس العاصمة و50 كم شرق القيروان 20 كم غرب المنستير و 120 كم شمال صفاقس
المصدر : الموسوعة الحرة
تاريخ مدينة سوسة
سوسة هي مدينة أسّسها الفينيقيون في الألف الأولى
قبل الميلاد وتغير اسمها مرات:
- حضرموت : وهو الاسم الذي عرفت به قديما.ويبدو أن الفينيقيين قد
أطلقوا عليها هذا الاسم لما لاحظوا التشابه بين سواحلها وسواحل منطقة حضرموت الموجودة
في اليمن والتي لا زالت تحمل هذا الاسم إلى الآن
- جوستينا : وهو اسم الامبراطور البيزنطي الذي احتلها
- سوسة : وهو الاسم
الذي استعمله المسلمون. ويبدو أنه من أصل بربري ويدل على كثرة السكان بالمنطقة ونجد
عدة أماكن ببلاد المغرب تحمل هذا الاسم وما يقاربه مثل منطقة السوس بالمغرب الأقصى
وبقيت سوسة متميزة عبر العصور وهي في الوقت الحاضر مركز إداري
وصناعي وتجاري وسياحي وثقافي نشيط لها مكانة متميزة على الصعيدين الداخلي والخارجي
المصدر : الموسوعة الحرّة
المناخ الثّقافي لسوسة
الثقافة في العصور الإسلامية
سوسة هي مدينة ساحلية نشيطة ثقافيا على مرّ العصور ومراكز الثقافة
فيها في العصور الإسلامية هي :
الكتاتيب وهي المؤسسات التعليمية الأولى ودورها تحفيظ القرآن الكريم
ومبادئ اللغة العربية والفقهية.
المسجد الكبير في قلب المدينة ووقع تأسيسه منذ القرن2 هـ وبناه
الأغالبة وبقي منارة تعليمية بارزة يقدم إليه الطلاب من كامل بلاد المغرب والأندلس.
المساجد الصغيرة ومنها مسجد أبو فتاتة وهو أقدم مسجد بمدينة سوسة
أسّس في العهد الأغلبي.
الرّباطات وهي عبارة عن أماكن للعبادة ومراقبة السواحل خوفا من
إغارة البيزنطيين على السواحل الإسلامية وتبعد الرّباطات بحوالي 5 كلمترات عن بعضها
البعض وتنتشر على طول سواحل بلاد المغرب. وكانت الرّباطات تعجّ بالعلماء والعباد من
الرجال وكانوا يداومون على قراءة القرآن والحديث النبوي ويكثرون من التّنفل ويضيفون
إلى ذلك مراقبة الشواطئ ليلا نهارا. ويتكثّف الحضور إلى هذه الأماكن في شهر رمضان.
وقد زالت هذه الرّباطات في العهد الفاطمي.
المدارس وهي مؤسسة حديثة في الحضارة العربية الإسلامية تطوّرت
بعد القرن الخامس للهجرة/11م








