TUNISIE "La perle de la Méditérranée"

Blog Historique & Touristique

01.12.08

Histoire

    Au sommet de l'Afrique, au seuil de l'Europe, au coeur de la Méditerranée, la Tunisie est une vieille terre à l'histoire trois fois millénaire. Sa civilisation se trouve à la confluence de l'orient et de l'Occident. La large façade maritime du pays sur la Méditerranée et son prolongement vers les profondeurs de l'Afrique maintiendront un contact permanent avec les populations extérieures. A travers le Sahara et la Méditerranée, de vastes et continuelles migrations porteuses de civilisation viendront se greffer tandis que l'essor des cités cosmopolites développera ces échanges.

    L'histoire des premiers habitants nous demeure encore en grande partie inconnue; c'est aux témoignages archéologiques que nous devons les quelques lueurs qui nous éclairent sur leur existence.
Qu'ils soient Libyens, Numides, Gétules ou Garamantes, leurs origines restent encore inconnues.

    Au sortir de la préhistoire; alors qu'ils vivaient encore en tribus nomades; on les voit abandonner progressivement la chasse et la cueillette pour s'adonner de plus en lus à l'élevage.

CARTTHAGES ET LES BERBERES : Mais lorsqu'au début du IXè siècle av. JC la colonie tyrienne de Carthage est fondée à la pointe de l'Afrique et qu'elle essaime le long de la côte africaine ses échelles-étapes, les peuples autochtones n'étaient pas encore constitués en Etats solides pour s'opposer avec succès à l'installation de ces comptoirs.

    Ainsi, par l'intermédiaire de ces intrépides navigateur-explorateurs doublés d'habiles commerçants, les populations africaines allaient être mises en contact avec le monde méditerranéen.

    Alors que l'empire carthaginois se renforçait sans cesse, étendant son emprise non seulement sur les mers mais aussi sur tout l'arrière-pays fertile de la vallée de la Medjerda et du Cap Bon, quelques tribus de l'intérieur du pays se regroupaient et sous la conduite de chefs énergiques, s'organisaient en communautés de plus en plus encore mouvantes, agrandis ou rétrécis au gré des combats.

نظام الحكم

نالت تونس استقلالها في 20 مارس عام 1956م، ونظام الحكم بها جمهوري، ويتولى رئيس الجمهورية بالإضافة لمنصبه منصب رئيس الوزراء، ويتم انتخابه لمدة خمس سنوات ومن الممكن أن يعاد انتخابه لثلاث مرات متوالية.

تم إعلان النظام الجمهوري في البلاد في 25 يوليو عام 1957م، وفي عام 1959م تم الإعلان عن دستور ديمقراطي جديد للبلاد يعترف بحرية الرأي والتعبير والصحافة والنشر والاجتماع والتجمع .

ومن المؤسسات السياسية في تونس مجلس النواب ويتم انتخاب أعضائه انتخاب عام مباشر كل خمس سنوات، ومجلس الدولة ويتكون من هيئتين هما المحكمة الإدارية ودائرة المحاسبات، ومن الأجهزة الهامة أيضاً بالدولة المجلس الاقتصادي والاجتماعي وهو هيئة استشارية تسهم في الحوار والتشاور بين مختلف أجهزة الدولة حول سياسة الحكومة الاقتصادية والاجتماعية، أما المجلس الدستوري فيبدي الرأي حول مدى مطابقة مشروعات القوانين لأحكام الدستور. وينظر المجلس الإسلامي الأعلى في المسائل المتعلقة بالدين والنواحي الفقهية والاجتماعية.

رأس الدولة الرئيس التونسي الحبيب بورقيبة كأول رئيس للبلاد بعد إعلان الجمهورية عام 1959م – وحتى عام 1987م، ثم تولى الرئاسة بعد ذلك الرئيس الحالي زين العابدين بن علي، والذي تم إعادة انتخابه مرة أخرى في الانتخابات الرئاسية التي تمت عام 1994م، وأيضاً في عام 1999م، و2004م.

يوجد بتونس العديد من الأحزاب السياسية نذكر منها : التجمع الدستوري الديمقراطي، حركة الديمقراطيين الاشتراكيين، حركة التجديد، الحزب الاجتماعي التحرري، حزب الوحدة الشعبية، الاتحاد الديمقراطي الوحدوي، الحزب الديمقراطي التقدمي، التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات، حزب الخضر للتقدم

تتميز تونس بتاريخها العريض الذي يرجع لأكثر من ثلاثة آلاف عام، مرت فيه بالعديد من الأحداث الهامة والتي تركت أثر كبير عليها، وكان البربر هم السكان الأصليين لتونس وذلك قبل أن يهاجر الفينيقيين إليها والذين قاموا بتأسيس مدينة قرطاج في عام 814 ق.م ، ونتيجة للتنافس المستمر بين كل من مدينة قرطاج ومدينة روما عاصمة الإمبراطورية الرومانية حول السيطرة على حوض البحر الأبيض المتوسط وقعت العديد من الحروب بينهم في الفترة مابين 264 ق.م – 146ق.م ، وانتهت هذه الحروب بتدمير قرطاج وسقوطها في يد الحكم الروماني، شهدت تونس في ظل الحكم الروماني مرحلة من الازدهار، ثم تعرضت البلاد في خلال القرنين الخامس والسادس الميلادي لحملات هجومية من الوندال والبيزنطيين.
 
وفي منتصف القرن السابع عشر انتقلت تونس لمرحلة جديدة عندما دخلها الفتح الإسلامي وتم نشر الإسلام في المدن التونسية انطلاقا من مدينة القيروان هذه المدينة التاريخية التي قام القائد العربي عقبة بن نافع بتأسيسها، وجعل منها عاصمة لإفريقيا، توالت بعد ذلك الأسر الحاكمة على تونس ففي عام 800 م قام إبراهيم بن الأغلب بتأسيس دولة الأغالبة والتي استمر حكمها لتونس لقرنين متواصلين، واتسمت فترة حكم الأغالبة بالرخاء والازدهار للبلاد سواء من الناحية الاقتصادية أو الثقافية، وتم بناء العديد من المعالم التونسية الهامة،والتي مازالت تحتفظ بجمالها وقيمتها التراثية والثقافية حتى العصر الحالي، منها العديد من المساجد الكبيرة مثل جامع القيروان وجامع الزيتونة الذي يعد منارة إسلامية عظيمة بتونس وجامعة علمية هامة في العصر الحديث.
 
ثم أتى بعدها عصر الدولة الفاطمية التي تأسست في عام 918م علي يد عبد الله المهدي الذي قام ببناء مدينة المهدية وقام باتخاذها عاصمة له،ثم قام الموحدون بتوحيد شمال إفريقيا والأندلس، وتأتي بعد ذلك الدولة الحفصية في القرن الثالث عشر الميلادي حيث شهدت البلاد في هذه الفترة نهضة عمرانية عظيمة.
 
خضعت تونس للحكم العثماني في عام 1574م، وأصبحت تابعة للخلافة العثمانية، ثم أنشئت الدولة الحسينية في عام 1705م علي يد حسين بن على الذي قام بالاستقلال عن الدولة العثمانية.
 
وفي عام 1881 اجتاحت القوات الفرنسية تونس وفرضت عليها الحماية الفرنسية في ظل معاهدة باردو، وبدأت تونس مرحلة جديدة من المقاومة ومحاولة التحرر من الاستعمار الفرنسي، فتأسست العديد من الحركات من أجل مناهضة الاستعمار منها حركة الشبان التونسيين (تونس الفتاة)، وقام مجموعة من الوطنيين التونسيين بقيادة عبد العزيز الثعالبي بتأسيس حزب الدستور، ثم تم تأسيس الحزب الدستوري التونسي الحر حيث قاد الشعب إلى مقاومة الاستعمار الفرنسي، وظهرت العديد من حركات المقاومة الوطنية والتي ظهر في مقدمتها الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة وغيره من الوطنيين الذين قاموا بشن العديد من حركات المقاومة المسلحة ضد قوات الاستعمار الفرنسي، دخلت على أثرها الحكومة الفرنسية في مفاوضات كان نتيجتها اعتراف فرنسا باستقلال تونس في 20 مارس عام 1956م، وتم انتخاب الرئيس الحبيب بورقيبة رئيساً للبلاد في عام 1957م، وأتى من بعده الرئيس الحالي لتونس زين العابدين بن علي.
 

 

Posté par Samiaaaa à 19:00 - Tunisie - Commentaires [0] - Permalien [#]
Tags :


« Accueil  1